السيد الخوئي
45
كتاب الصلاة
--> ( 1 ) هذا وجيه لو أريد بالعجب ذلك دون ما كان خارجا عن الاختيار مما لا يصح تعلق التكليف به كالذي يعرض في الأثناء من الهواجس والخاطر أو الاعتقاد الراسخ الناشئ من ضم الصغرى إلى الكبرى وإن كان مخطئا في الاستنتاج لاستناد مباديه إلى نوع من الجهل ، والغرور ، فإنه بهذا المعنى صفة نفسانية غير مسبوقة بالعزم والإرادة لتقع موردا للتكليف وعليه يبتنى ما اختاره المحقق الهمداني ( قده ) من إنكار الحرمة كما صرح به في كتاب الطهارة من مصباح الفقيه ص 123 . واختاره دام ظله هناك .